المتقي الهندي

179

كنز العمال

النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا ، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة ، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض ، وأما سهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت . ( الزبير بن بكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي ه‍ ) ( 1 ) .

--> ( 1 ) الزبير بن بكار : الحافظ النسابة قاضي مكة ، أبو عبد الله بن أبي بكر القرشي الأسدي المكي قال الدارقطني : ثقة ، وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا عالما بالنسب وأخبار المتقدمين له مصنف في نسب قريش توفى سنة 256 ه‍ تذكرة الحفاظ للذهبي ( 2 / 528 ) . تاريخ بغداد ( 8 / 467 ) . وليس في منتخب كنز العمال ( 2 / 464 ) رمز : " ه‍ " كما عزاه المصنف ورجعت إلى مظان الحديث في سنن ابن ماجة فلم أره . وراجع تفسير ابن كثير عند قوله تعالى : { فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين وعند قوله تعالى : { وجعل منهم القردة والخنازير } سورة المائدة آية 60 تفسير ابن كثير ( 2 / 602 ) . ولكن روى مسلم في صحيحه كتاب القدر رقم ( 33 ) الحديث : فقال رجل : يا رسول الله ! القردة والخنازير هي مما مسخ ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك . صحيح مسلم ( 4 / 2051 ) ص .